السبت، 4 أغسطس 2007

مسابقة أمير الشعراء شجون و شجون


منذ عدة أسابيع ابتدأت المراحل النهائية لمسابقة أمير الشعراء و هي مسابقة جيدة الأهداف و المضمون و تنطوي على أهمية شديدة في عصرنا الحاضر ، حيث كاد أن يندثر الشعر العربي الفصيح المقفى القديم لحساب الشعر النبطي و الحداثة الغير مقفى

أمير الشعراء في لمحة تاريخية لقب استحدث لتكريم شاعر من مجموعة من الشعراء اجتمعوا و اجمعوا على اختيار احمد شوقي ليكون أميرا للشعراء كمكافئة لتجديده في الشعر العربي و الدور البارز الذي لعبه في نشر القصيدة العربية ثم بعد وفاة شوقي اختير الشاعر اللبناني بشارة الخوري الملقب بالأخطل الصغير أميرا للشعراء ثم انقطع لواء إمارة الشعر عن أي شاعر

في هذه المسابقة يلتقي الكثير من الشعراء الشباب من مختلف أقطار وطننا العربي على الرغم من إبداعية المتسابقين و التي أبهرتني و ذكرتني بشعرائنا الأوائل كالبارودي و احمد شوقي و حافظ إبراهيم و إسماعيل صبري و عباس العقاد و المتنبي و الفرزدق و أبو تمام إلا أنها أثارت بي الكثير من علامات الاستفهام على هذه المسابقة و نوعية المشاركين فيها و شروطها و اللجنة التحكيمية بها و التي نكن لها كل تقدير

النقطة الأولى تتمحور حول السن حيث يشترط في هذه المسابقة أن يشارك فقط من كان عمره اصغر من 45 سنة و كلنا يعلم أن الشاعر لا يعلوا شانه و يبلغ شأوه إلا بعد أن تعركه الحياة و احمد شوقي بنفسه لم ينل هذا اللقب إلا بعد الخمسين و قبل خمس سنوات من وفاته لكن ما تعذر له اللجنة و يحسب لها هو ضرورة زرع اللغة العربية في قلوب الشباب و تشجيعهم على الغور في بحورها و الذين هم أهم من يجب أن ينقل اللغة و هذا ما وجه اللجنة لهذه الناحية و أنا أؤيد هذا الاتجاه

في هذه المسابقة كانت بعض اختيارات لجنة التحكيم غير موفقة و تفتقر إلى الاحترافية في الاختيار و كثيرا ما تتأثر بتصفيق الجمهور للشاعر على الرغم من خلو قصيدته من الناحية الإبداعية و لذلك نماذج نعتذر عن ذكرها حتى لا نجرح أحدا من الفائزين

و كذلك تصويت الجمهور و التصويت عبر الهاتف لا يعد مقياسا بكون فلان متأهل أو غير متأهل بل إن الكثير من سقطوا بسبب تصويت الجمهور قد أعطتهم لجنة التحكيم درجات متميزة و هذا ما يثير الاستغراب ثم إن رأي الجمهور متأثر بالعصبيات المناطقية و القبلية و السياسية الخ ، فهل رأي رجل الشارع أفضل من رأي لجنة التحكيم .. ؟

مما يثير الاستغراب في هذه المسابقة هو جنسيات المشاركين حيث يعد الإماراتيون أكثر المتأهلين لهذه المسابقة و لا نعلم هل ذلك عن كفاءة أم لكونهم أهل الضيافة و من النقاط الهامة أيضا موضوعات القصائد حيث كسرت القصائد في مدح الشيخ زايد رحمه الله و الذي نكن له كل تقدير كل الأرقام القياسية و كلها أسقطها الجمهور أو لجنة التحكيم و لا اعلم هل هذا ناتج من العقلية العربية في عصرنا الحاضر القائمة على ثقافة مسح الجوخ و الواسطة و إسقاط الكثير من هذه القصائد و التي كانت أصلا مختلة في بنائها و ميزانها يحسب للجنة التحكيم

لجنة التحكيم لوحظ عليها تغليب العاطفة كثيرا حينما تتكلم القصيدة عن موضوعي العراق و فلسطين حيث ينسى المحكمون أنفسهم و يعلون من شان القصيدة أو الشاعر على الرغم من أن القصيدة في بعض الأحيان لا ترقى لان تكون متأهلة فضلا عن سلامتها البلاغية في بعض الأحيان و كثيرا ما تأهل بعض المشاركين حينما نظموا القصيدة في هذا الموضوع و صفق لهم الجمهور الإماراتي بحرارة منقطعة النظير على الرغم من أن القصيدة في بعض الأحيان تكون مرة بلاغيا و حامضة وزنا و مبناً

لوحظ اقتصار المشاركة من الدول الخليجية على الإمارات و السعودية و عمان و افتقرت المسابقة إلى شعراء الخليج العربي من الكويت و قطر و البحرين على الرغم من رقي التجربة الشعرية في هذه الدول خصوصا في البحرين التي أنجبت الكثير من الشعراء و الأدباء و لا اضن أنها لا تنجب أدباء تنطبق عليهم مواصفات المسابقة و كذلك في وطني الكويت حيث يعد شعراؤنا الشباب أكثر رقيا في شعرهم و كلماتهم من الكثير من المتأهلين للمراحل النهائية لهذه المسابقة و لا اعلم السبب وراء استثناء الكويت و البحرين هل يعود لحزازيات شعبية حيث عرف أن الإماراتيين لديهم الكثير من الملاحظات على نفسية الشعب الكويتي

ليس من العدل أن تشارك كل الأقطار العربية و لا تشارك البحرين و الكويت و لا نعلم هل لجنة التحكيم أتت للكويت و البحرين و انتظرت شاعرا و لم يتقدم احد و هنا نلقي باللائمة على شعرائنا الشباب أم أن اللجنة لم تكلف نفسها عناء المجيء إلى الكويت أو البحرين أم أن الشعراء الكويتيون و البحرينيون تقدموا للمسابقة و لم يعجب شعرهم لجنة التحكيم ، حقا شيء يثير الاستغراب و التساؤل

أيضا مما عاب المسابقة غياب التنسيق بينها و بين مؤسسة البابطين للإبداع الشعري في الكويت و يحق لنا أن نتساءل بعد كل هذه الأموال التي صرفت على هذه المكتبة و هذه المؤسسة أين التنسيق و لماذا لم تكن مؤسسة البابطين راعية لهذه المسابقة و لماذا لم تتعاون مع مجلس ثقافة أبو ظبي على الأقل يذكر اسم الكويت بين الرعاة بعد أن تم إقصاؤه من بين المشاركين و يحق لنا التساؤل ما هو موقع مؤسسة البابطين للإبداع الشعري و مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي من هذه المسابقة و لماذا لم تصرف عليها الأموال بدل أن تصرف على المؤتمرات التي لا نستفيد منها حينما تعقد في أوربا و أمريكا

هذا غيض من فيض من التساؤلات التي طرأت على بالي و أنا أتابع هذه المسابقة الجميلة و التي اشكر مجلس ثقافة إمارة أبو ظبي على إقامتها و إحيائها على الرغم مما شابها من ما أراه بنظري هفوات قاتلة و في النهاية لا املك إلا أن اشكر لجنة التحكيم في المسابقة و القائمين عليها و المشاركين بها و الذين أمتعونا شعرا و خصوصا الشاعرة الجزائرية حنين عمر في معارضتها للمتنبي و الشاعر السوري ياسر الأطرش أمير الحب و الشاعر الهندي مشتاق حسين و الذي ابهرنا بإتقانه للغة العربية و كأنه من أهلها و إتقانه للشعر و كأنه المتنبي
** ملاحظة **
إخواني شعراء المدونات و خصوصا من الكويت أرجو المشاركة لأنني أهدف من هذا الموضوع التعرف عليكم و الاطلاع على مدوناتكم و شعركم و الاستماع إلى آرائكم في هذه المسابقة

هناك 21 تعليقًا:

بوغازي يقول...

ملاحظات جيدة تنم عن متابعة دقيقة وجادة للبرنامج الذي اعتبره من أنجح البرامج التي بعثة الروح والحياة من جديد في اللغة العربية والشعر الفصيح الراقي بمعانية ومضامينة والرائق بألفاظه ومبانيه... والتي فعلا استطاعت أن تنافس وتتفوق على برامج الواقع الدخيلة علينا وأن تعطي بديلا غاية في الابداع لها
.
اتفق معك تماما فيما تفضلت به بشأن ملاحظتك حول تصويت الجمهور... كما أشاركك نفس التساؤل المتعلق بمؤسسة البابطين ومكتبته الشعرية... وكم كنت أرجو وأتمنا فعلا أن أرى من المشاركين شاعرا كويتيا... بس خيرها بغيرها... والعوض بالقادم من المسابقات
.
مع تمنياتي بأن يكون ابن زيدون الكويت أحد المشاركين بالسنة القادمة
:)

حد القلم يقول...

اكثر ما يسعد المرء في هذه المسابقة هو كثرة المتسابقين الشباب و الذين يعدون بمستقبل باهر للكلمة العربية

نعم اين مكتبة البابطين الشعرية و مؤسسة البابطين للشعر العربي من هذه المسابقة .. ؟

اليست افضل من المؤتمرات التي تعقد في اوربا و امريكا .. ؟

و السؤال الابرز اين الشعراء الكويتيون و البحرينيون .. ؟

Unknown يقول...

ملاحظتك دقيقة وصحيحة
ولكن ما الحظه ان فى الكويت يندر الشعر باللغة العربية ولا اتذكر من الشعراء الكويتين الا قلائل الذين يقولون الشعر بالفصحى

ام البحرين فمليئة
ولكن التساؤلات التى طرحتها بنظرى اهمها هو اين هم من مؤسسة البابطين

ــــــــــــ

اخي ابن زيدون
بدء المرحلة الثانية من التصويت للاختيار افضل نائب فى الدور الانعقاد الماضي
الرجاء التفضل بالزيارة عزيزى والتصويت

Q8DOLL يقول...

التصويت من الجمهور دائما لا يكون منصف
ففيها القبليه تغلب على تفوق شاعر على الآخر
وايضا لان فلان من الدوله الفلانيه اللي فاضين بس للتصويت والمسجات
وقصة التصفيق المزعج
فمرات يكون التصفيق اكثر من الكلام وكل كلمه والثانيه تصفيق على الفاضي والمليان
ومع ذلك
فأنا شخصيا استمتع بمتابعتهم
تحياتي

حد القلم يقول...

Mishari

الشعراء بالكويت موجودون و للاسف مغمورون بل يطمسون خصوصا من جمعية الادباء الكويتية التي يسيطر عليها حفنة من العجائز المتشبثة بالحياة و التي كلما رات شاعرا شابا يحاول الانضمام رفضوا انضمامه لاتفه الاسباب

و اصبت اين هي مؤسسة البابطين من هذه المسابقة و لماذا لم تتحرك في هذا الاتجاه و لماذا الجانب الاعلامي مغيب في انشطتهم

الكثير من التساؤلات تحوم حول مؤسسة البابطين
_________

ابشر

حد القلم يقول...

Q8DOLL

في كثير من الاحيان يكون تصويت الجمهور سلبي في التقييم و النتائج و كم كنت اتمنى اقصاء عامل الجمهور

المسابقة بشكل عام قمة في المتعة و الاثارة و ان شاء الله السنة الجاية نشوف شاعر كويتي بين الخمسة و ثلاثين

Unknown يقول...

اضحكنى تعبير عجائز متشبثين بالحياة :))

ولكن يا اخى الكريم صدقنى ان الشعر بالكويت كان ولا زال فيه اناس كثر من يملكون اللغة والقدرة ولكن لا يمكن الان فى وقتنا الحالي ان يكون هناك اى تطوير اذا لم تقم الدولة او القطاع الخاص برعاية المواهب

فهذا شئ مهم
اشكرك اخي العزيز

نون النساء يقول...

للأمانة للتو اعلم بأمر المسابقة
قبل فترة تم عرض مسابقة شاعر المليون
لكن لم تجذبني كثيرا بالرغم من الشعبية الكبيرة اللي كانت له لأنها كانت بالعامي


لكن ان تكون باللغة العربية الفصحى
هذا شيء رائع جداً

في مسابقات مثل هذا النوع لا أجد أي اهمية لفتح المجال لتصويت الجمهور لأنها بمجملها تستند على اسباب للتصويت غير موضوعية ولا تأخذ بالإعتبار...


ثاني شيء لجان التحكيم الشراعيّين ( لقب اللي يميلهم الهوى وين ما سار )


كنا نتمنى يفتحون المجال اهني بالكويت للمسابقات على مستوى الكويت نفسها أيضاً سواء للقصائد أو الشعر الحر والنثري..لنشارك بما جادت به سنواتنا السابقة
على الرغم من ضعفها إلا انها أجدر بالمحاولة



شكرا

حد القلم يقول...

Mishari

هنا يبرز دور مؤسسة البابطين للشعر العربي ، اين هم من هذه المواهب المدفونة .. ؟

و لماذا لا تقام مسابقات تقوم المؤسسة النائمة برعايتها من اجل تشجيع هذا الجانب في الشباب الكويتي .. ؟

و لماذا منح الفرصة لمجلس ثقافة ابو ظبي دون حتى المشاركة في هذا الامر .. ؟

لا اقول الا كما قال المثل الكويتي القديم : رزق القطاوة على الخاملات

مؤسسة البابطين بهذا الاسلوب تبين انها مؤسسة للكوادر و النخب و الطبقات الكبرى من فحول الشعراء و لا يبدو ان لها اي اهتمام باساليب صناعة الشعراءو جمعهم من كونهم شعراء صعاليك في الشوارع الى شعراء بلاط في المؤسسة

حد القلم يقول...

نون النساء

في البداية اشكر مروركِ اختي

انا كنت اتمنى المشاركة ايضا و لكن عدم حضور لجنة التحكيم الى الكويت و وجودها في الامارات اعاقني كثيرا

و للاسف لم تتعاون مؤسسة من مؤسساتنا الادبية الكثيرة مع المسابقة

هذا الى كون التحيز واضح في ميول لجنة التحكيم باتجاه كل ما هو اماراتي حيث يتم الحرص ان تكون في كل مرحلة هناك نسبة معينة من الاماراتيين اما بترشيح اللجنة او باختيار الجمهور او المجموع العام

اكثر ما اتعجب منه على الرغم من كثرة الكتاب من شعراء الفصيح و متذوقي الشعر كعايد المناع و على المتروك و البغيلي لم يكتب واحد منهم على الاقل كما يقول العراقيون فت شي مقال عن هذه المسابقة و موقفه منها

نراكِ اختي على خير و ارجو ان نرد الزيارة في القريب العاجل

Q80 Blogger يقول...

الصراحه الملاحظه التي لاحظتها من خلال متابعتي السريعه للبرنامج ...هي كما قلت تأثر اللجنه بتصفيق الجمهور ... الجمهور القاصر شعريا ... فهو لا يصفق إلا اذا أتي ذكر العراق او فلسطين على لسان احد الشعراء

أشكرك اخي على التحليل الجميل

حد القلم يقول...

Q8i_Blogger

في البداية اشكر مرورك اخي و ارحب بك في عالم التدوين

نعم ، لجنة التحكيم واضح تاثرها بالجمهور القاصر شعريا و هذا من اكبر مثالب المسابقة

يستحسن ان يتم الفصل بين الجمهور و لجنة التحكيم باي طريقة كان تكون اللجنة مثلا وراء الكواليس

يكفي ان الجمهور يصوت و يحتسب تصويته بالنتيجة النهائية

wafa'a يقول...

لم أتابع هذا البرنامج ، لكن مثل هذه النوعية من البرامج حسب مااظن تعتمد على تصويت للجمهور للربح المادي و أتمنى ان يكون ظني خاطئاً و بهذه الطريقة يكون المتأهل أو الفائز فائزاً بأصوات الجمهور و قد لا يكون يستحقها ..

بالنسبة لي أعتبر التصويت أكبر سلبية لمثل هذه البرامج و لاحاجة له.


شكراً لك

Unknown يقول...

اخى الكريم ابن خلدون

المرحلة الاخيرة من التصويت بدأت
الرجاء المرور والتصويت

شاكرلك مرورك

الحارث بن همّام يقول...

هذا البرنامج بلا مبالغة أنعش الشعر العربي من جديد وأخرجه من أرفف المكتبات لنسمعه غضا طريا ..

أستمتع جداُ بمتابعة هذا البرنامج .. أظنه البرنامج الوحيد الذي يستحق أن أشارك فيه بالتصويت .. مع كامل احترامي لباقي البرامج التافهة ..

شكراً لك عزيزي بن زيدون .. وأقدم لك مدونة لصاحبي , لديه احساس شعري بليغ ورائع .. اطلع عليها
http://sal7.maktoobblog.com/

حد القلم يقول...

Mishari

ابشر

حد القلم يقول...

الحارث بن همّام

عزيزي

البرنامج جيد بشكل عام و لكنه لا يخلو من بعض الهنات هنا او هناك

اشكر لك مرورك

و لا تقطع

حسام بن ضرار يقول...

اتذوق الشعر ولا انظمه

و اغرق في بحوره ولا اعرفها

لذا ... اكتفي بتسجيل اعجابي بنقدك و التشديد على نقطة طغيان الفزعه القبلية او القومية على الحياد اثناء التصويت مما يفقد المسابقة طعمها

حد القلم يقول...

حسام بن ضرار

اشكر مرورك عزيزي الحسام

و راي لا يستغنى عنه كالعادة

qesat_5ayal يقول...

سمعت وعلمت بشأن شاعر المليون

لكن هذا البرنامج وكأني سمعت به

انتقادك في محله

حقيقة أستغرب عدم مشاركة شعراء من الكويت والبحرين

وأيضا بالنسبة لمؤسسة البابطين

مؤسساتنا خاملة مع الأسف
وهوايتها تطميس أي روح للهاوي
او المحترف
في أي مجال
!

أخيرا .. يعجبني كون المسابقة خصصت للشعر العربي

حد القلم يقول...

qesat_5ayal

في البداية اشكر مرورك الميمون و ارجوا ان نرد الزيارة قريبا

و هذا اكثر ما يثير استغرابي من المسابقة

لمماذا لا يوجد كويتي او بحريني .. ؟

يقال بوجود كراهية مبطنة للكويتيين من قبل اللجنة المنظمة

الله اعلم

و بالنسبة للهيئات فقد اكل عليها الدهر و شرب و تاكلت بسبب محاربتها للعنصر الشاب

و قد يئس الكويتيون منها رسميا


لماذا مؤسسة البابطين و رابطة الادباء لم يكن لهما اي دور في دعم الكويتيين في هذه المسابقة .. ؟

سؤال اجابته معروفة