تمر الأيام و تكتب أحداثها بكشاكيل الذكريات غادية و رائحة صفحة تُفتح و صفحة تطوى و لا يبقى الا ما كتب في ذاكرة الانسان و دونته انامله ليزيده قوة و يعيله خبرة و شكيمة
بهذه الابيات للشاعر الأديب ابراهيم المازني افتتح مدونة ( كشكول الأيام ) و التي ارجو ان تحوز على رضاكم
معيني على الأيام
معيني على الأيام لاعت جوانحي **شكاتك حتى ما اكاد ابين
و ما أنا خير منك حالا و إنما ** أعالج ما ألقى عساه يهون
تنبع آثار الزمان نوازل ** يموت و يحيى إثرهن يقين
تغير آراء الفتى تكباته ** كأن الفتى في كفهن عجين
فيا قرب ما يعدو على الراي غيره ** و سرعان ما تبلى الظنون شجون

هناك 8 تعليقات:
بالتوفيق عزيزي
اشكر مرورك يا بو صالح
و ان شاء الله تعجبكم المدونة
افتتاحية جميلة نستبشر من ورائها خيراً
بالتوفيق ابن زيدون .. لنقرأ ما بداخلك
اشكر مرورك عبد الله
و بالتوفيق
سعيد بأني ثالث ثلاثة يهنئونك بهذه البداية... التي تنبؤ عما بعدها... ونحن كلنا شغف وشوق لما ستسطره بكشكول أيامك:)
انتم من السابقون الاولون عندنا بو غازي
و لن انسى مرورك
مبروك المدونه
و بالتوفيق اخي الكريم
الله يبارك فيك
انتو اساتذتنا في عالم التدوين يا بن ضرار و منكم نستفيد
اشكر مرورك
إرسال تعليق