
بعد وفاة الامير رينيه قبل سنتين و شهر بالضبط 7 / 4 / 2005 لمعت في الذاكرة الكثير من التساؤلات عن هذا الامير فقرات عنه و عن قصة زواجه الاسطوري و عن مدى حبه لزوجته الراحلة الفنانة الامريكية المعتزلة غريس كيلي التي أصبحت في ما بعد اميرة موناكو و تفرغت لوظائف الامارة و اخلصت لزوجها الامير و لعائلتها حتى اغتالتها يد المنون بحادث سيارة اليم عام 1982
ظل زوحها مخلصا لها و على ذكراها حتى وافته يد المنية عن عمر ناهز الـ 81 سنة قضى منها 25 سنة وحيدا صابرا في سجن جسده موعد لقاء محبوبته ، حتى انه كان يحرص في أي صورة له ان يقف امام صورة غريس كيلي في قصره حتى يحيي ذكراها
على ضوء هذه الحكاية و قصة الحب الاسطورية التي انتهت للتو احببت ان اسطر لكم هذه الابيات التي الفتها على لسان الراحل الامير رينيه و هو يرثي فراق محبوبته و يصبر نفسه بقرب لقائها عبر سفينة الايام التي سترسو قريبا في مرسى محبوبته مطفئة نار شوقه و شافية آلام الفراق و على روي قصيدة الحصري القيرواني ( يا ليل الصب ) و احمد شوقي ( مضناك جفاه ) التي ارجو ان تحوز على اعجابكم على ما فيها من علل و زحف و اختلال
آلام عاشق
جريح القلب معذبه ** بذنوب الهجر معاقبه
بدموع الحزن نوائحه ** بدماء السقم علائله
لحبيب القلب وسائله ** بكتاب الود علائقه
لحال الرد فرائصه ** بداء العشق تؤرقه
طال الصبر لذي هيف ** من طول فراق يسهده
اما لسهدي من سكن ** فقد المحبوب يهيجه
الم لفراق لمِّ بنا ** من راح الموت مشاربه
بينا نمرح في سعد ** من كاس الحب نعاقره
فاذا بالبؤس يلم بنا ** بفراق لم نرتح معه
يا طير الحب اليك سنا ** من شمع الود مشاعله
اوصل اليه مراسلةً ** من كلم القلب مسرهده
لحبي ميناء من سفن ** امواج العمر تعالجه
تتلاطم في جسدي الما ** لفراق البين تعذبه
حضر الموت فحيهلا ** لمعاد الوصل مراكبه
ترسو في مرسى ارقني ** شوقا للوصل اكابده
بدموع الحزن نوائحه ** بدماء السقم علائله
لحبيب القلب وسائله ** بكتاب الود علائقه
لحال الرد فرائصه ** بداء العشق تؤرقه
طال الصبر لذي هيف ** من طول فراق يسهده
اما لسهدي من سكن ** فقد المحبوب يهيجه
الم لفراق لمِّ بنا ** من راح الموت مشاربه
بينا نمرح في سعد ** من كاس الحب نعاقره
فاذا بالبؤس يلم بنا ** بفراق لم نرتح معه
يا طير الحب اليك سنا ** من شمع الود مشاعله
اوصل اليه مراسلةً ** من كلم القلب مسرهده
لحبي ميناء من سفن ** امواج العمر تعالجه
تتلاطم في جسدي الما ** لفراق البين تعذبه
حضر الموت فحيهلا ** لمعاد الوصل مراكبه
ترسو في مرسى ارقني ** شوقا للوصل اكابده
بو خلدون
مدريد
20 / 4 / 2005

هناك 6 تعليقات:
قصيده مفعمه بالاحاسيس
ولو انني ارى فيها اختلالاً ملحوظاً في الوزن لحساب المعاني
المهم
لو كان رينيه حياً لمات مرتين
الاولى كمداً على محبوبته
والاخرى تأثراً بهذا البيت:
اما لسهدي من سكن ** فقد المحبوب يهيجه
ههههههههه .. جميل .. أشبه ما تكون لقصيدة امرؤ القيس " قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل " .. مع فارق التشبيه البسيط جدأ ..
:) صح لسانك
ألم لفراق لم بنا...من راح الموت مشاربه
ياطير الحب إليك سنا...من شمع الود مشاعله
حضر الموت فحيهلا...لمعاد الوصل مراكبه
.
الله الله الله الله... حضر ابن زيدون فحيهلا لمعاد الشعر بدائعه
.
أحيا الله بك ذكر ابداعات شاعر الأندلس... يا إبن زيدون الكويت
حسام بن ضرار
ملاحظات سيتم تداركها و شكرا على التنبيه و المرور
---------
الحارث بن همام
صح بدنك
---------
بو غازي
ابن زيدون مدرسة و ليس فقط شاعر مدرسة في اللغة و مدرسة في السياسة و مدرسة في الادب و مدرسة في البلاغة و مدرسة في الشعر و ايضا مدرسة في الحب فانى نصل الى هذه المرحلة
الله يستر علينا بس
و اشكر مرورك و كلماتك المشجعة
قصيدة وأسلوب و وصف ومعنى كبير جدا
أهلا بك يا إبن زيدون بعالم المدونات
وأهلا بك عذبا وخليفة لإبن زيدون الأندلسي
الذي برع في كل أمور النثر والبلاغة
Aldenya
اشكر المرور و الكلمات الرقيقة و ارجو ان نرد الزيارة في المستقبل القريب
إرسال تعليق