ما ارغب بالوصول اليه من نقل هذا المقال هو لماذا يصوّر الاسلام و طقوس الموت و الحياة فيه بهذه البشاعة في افلام الغرب ثم لماذا ياتي كاتب و يصدق فيلما سينمائيا و يسخر من الرموز الاسلامية التي صورت اما باحتقار او بتشنيع غير مبرر او طريقة غير صحيحة ثم يقوم الكاتب و يحمد الله على ذهاب هذه الحقبة من حياة المسلمين محاولا اسقاطها على طالبان و التي لا تمثل الاسلام بالكامل حق التمثيل و لكن يمكننا ان نعتبر ان أي سخرية منها تنم عن سهم يطلق باتجاه المثل القائل انتِ اعني و اسمعي يا جارة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك 11 تعليقًا:
اذا الطنازه على طالبان فبلعنتين فيهم و يستاهلون
اما اذا الطنازه على امور شرعية مثل غسل الجنابه و الحدود
فالظاهر الحبيب كان مكثر لبن
اناا اتفق مع بو ضرار
طالبان مع الاسف مثلت الاسلام بصورة بدائية جدا
والغرب ينتظرون اى زلة لنقل جميع ما يروون بصورة مشوهة الى جمهورهم
ولكن لا أعتقد ان السخرية كانت من الامور الشرعية ولكن السخرية كانت من الاسلوب البدائى لطالبان
الله يرحمنا برحمته ويثبتنا على الدين الصحيح
مقال الهاشم مدفون ..
أظنّه بحاجة ليتعلم شروط الغسل ..
للاسف لم يستطع احد فهم ما ارمي اليه
ما قصدته هنا ان كل خصوم التيار الاسلامي يقومون بالصاق اي تخيل خاطئ لطقوس و شعائر اسلامية انفرد المسلمون بها بطالبان من اجل الاشارة الى المسلمين و الملتزمين منهم على وجه الخصوص و هو الخصم الابرز لطموح الغرب لتشويه صورة الاسلام الناصعة
لقد حرم غير المسلمين انفسهم من نظافة الغسل و عدالة القضاء الاسلامي و الزواج المبكر ثم جاؤوا ليسخروا من الاسلام بها عن طريق الصاقها بنظام الطالبان و الذي لا يعرف المشاهد الغربي المنحاز سواهم من المسلمين
لقد اضرت طالبان بصورة الاسلام الصحيح و استغل الغرب هذه الصورة الخاطئة لتشويه الاسلام و هذا لا خلاف عليه
و لكن هل يحق لكاتب ان ينقل وجهة النظر الغربية و يؤيدها دون ان بين الاخطاء فيها .. ؟
هنا يكمن التساؤل
حسام بن ضرار
الا الحبيب مكثر فودكا مارتيني و انت الصاج
Mishari
الصورة الخاطئة لطالبان لا زلنا نحاسب عليها بعد مرور 8 سنوات على سقوط النظام
لازلنا نمارس جلد الذات على الرغم من انتهاء التجربة الطالبانية الخاظئة بشرٍ منها و لكن ..
هل يستحق الطحين كل هذه الجعجعة .. ؟
الحارث بن همّام
يكفيك ضغطة على الصورة حتى ترفع الغبار عنها
الهاشم بحاجة الى ان يتعلم شيء من احترام الذات قبل ان يعلمنا جلد الذات
الهاشم لا يمتلك حتى عقل طفل
فهو شديد التأثر بأي فلم وي عليه وعلى طوووول ينقلب
يعن لما رأى فلم المسيح للمخرج لميل جيبسون ومن رؤيه مسيحيه
طالب المفتيين بالتأكد من صحة الكلام بأن التوراة والانجيل محرفين
!!!!
تخيل بعد سنين وشيب وكرش
يشك بما كان يعتقد فيه من صغره بشأن التحريف
لا وخايف على أطفالنا
ويقول ان التعليم خاطيء كل هذه السنين بتعليمنا بأن الانجيل محرف
!!
يعني ماذا تتوقع من شخص مثله
تفكيره محدود
يرى فلم فيغير مفاهيمه
وقد تطاول من قبل على أكثر من إسلامي ومتدين
لمجرد انه متدين
عسى الله يهديه
ويسامح من يسمح له بالاستهزاء على الكل ورفع أسهم ومدح الرقاصات
لا نريد جلد الذات فهو ما يؤخرنا
ان كنا نريد فعلا لا يجب ان نحارب النماذج الاصلاحية التي تحاول ان تبرز الوجه الحسن
واخذ مثال عمرو خالد ان لا اري ان هذا الانسان يعمل خطئا الا انه لاقي انتقاد شديد لانه حليق الذقن ويرتدي البدلة
هذا ما لا نريده
الجميع يتناسي ان الله لايري صوركم ولكن يري قلوبكم
Q8DOLL
الهاشم كارثة اينما حل ان كان بجانب الحق فهو كارثة على الباطل و ان كان بجانب الباطل فهو كارثة على الحق
اشكر مرورك سيدتي
Mishari
اصبت يا سيدي و لكن تلك النماذج الإيجابية لا تخلو من هنات و اخطاء و النماذج السلبية لم تكن سلبية الا بسبب هذه الأخطاء
فإن كان كل مخطئ يعد نموذجا سلبيا فقد اضعنا الصواب الكثير الدي معه و هذا الامر ينطبق على طالبان و الاستاذ عمرو خالد
و كما قال المثل : الحق الكذاب لي باب داره ،، يطوفك من الكذاب صج وايد
إرسال تعليق