سيدي الكريم .. لقد كانت لي زيارة إلى بيت السيد نجم الدين أربكان في تركيا وحدثنا كثيراً عن أمر حزب العدالة .. الابن الشرعي لحزب السعادة( حزب اربكان ) .. وقد كان يستشهد كثيراً بكتب الاخوان - الرسائل - الاصول العشرين ..
بل إنه عندما زرنا مقر حزب العدالة في انقرة .. رأينا أن فئة كبيرة من الفريق النيابي للحزب ينتمي رسمياً إلى جماعة الاخوان المسلمين ..
بل كان جول وأوردوغان من تلاميذ أربكان , وأربكان إخواني مصوقر :)
لقد حققت الحركة الاسلامية التركية، انجازات سياسية واقتصادية كبيرة، وتقدمت بعلاقات تركيا مع العالمين العربي والاسلامي، بشكل كبير كما نجحت في تبني قضايا المجتمع التركي، مما وسع قاعدتها الاجتماعية، وجمع الناس من حولها
وأيضا
نتطلع الى تجربة اسلامية منفتحة وديمقراطية بالمفهوم العصري، وغير مقيدة بقيود فكرية جامدة، حركة قادرة على استنباط الحلول وتقريب مفاهيم الاسلام الى منطق وحاجات العصر، حركة تستنبط فكرها من سعة الاسلام وسماحته ومرونته وتجارب المسلمين على مدار العصور ما يجعل الاسلام قصة نجاح وليس قصة تسلط نريد حركة اسلامية، تسعى للتواصل مع العالم الذي تعيش فيه، ولا تكتفي بالتجوال في آفاق وتجارب العصور السالفة، حركة توظف معارف العصر، وقدرات البشرية الفائقة فيه لتصبح مرتقى لطموحات المسلمين ولا توظف الفكر الاسلامي لمقاومة التقدم وروح العصر.
قد تستغرب كلامي او موقفي ولكن كلام الرجل صحيح 100% هل رأيت الهالة التي يتزخرف بها بعض المتسترين بالدين بالمقابل هناك رجال دين متواضعين جدا ولا يتبجحون
الحراك السياسي الاسلامي لدينا بالمنطقة العربية مع الاسف تضارب بعد افكار منها الافكار القبلية وأفكار الشد والجذب الذي يمكن أن نطلق عليه الحوار الطائفي
اذا أردت ان تعرف فقط كيف يفكر بعض القوي الاسلامية انظر الى فتح وحماس عندها ستصفق بشدة لاسرائيل حزب التنمية والعدالة استطاع بذكاء ان يصل وسيأتى اليوم بهذا الذكاء السياسي ان يجعلوا للدين الاسلامي موقعا متميزا
انا اصفق لاسرائيل و بعنف حتى تسيل من يدي الدماء و تتكسر عضامي ؛ اسى لما صار اليه حال التيارات الاسلامية التي واجهتها من تخبط اداري و خلاف و كراهية غير مبررة قبلية ضيقة حزبية للآخر و التزام غير مبرر بمبادئ حتى صلاح الدين و نور الدين زنكي و بيبرس و الناصر قلاوون ابطال الكفاح ضد الوجود الصليبي تخلو عنها و تفلوها
اذا كانوا اسلاميونا يتمثلون بالتيارات الحاليه الفاشله واللي منها ماهو شبه ارهابي ومساند لدول لها مصلحه دفينه كإيران وتمويلها من جهات مشبوهه وتشن حروب على من هم من دمائها فهي اسلاميه تفشل ولا تشرف صج فرق بينا وبينهم
هناك 10 تعليقات:
أرجو عدم التجريح بالأشخاص و الطوائف و النوايا
و أطلق لقلمك العنان
لم ياتي الراشد بشيء خارج الواقع
فعلاً هذه التجارب الاسلامية الفاشله في الدول العربية
و الدين مطية و عباءة لكل من اراد الوصول للسلطة او تحقيق اهداف سياسية او اقتصادية او حتى اجتماعية
و ازيدك من الشعر بيت
احدى ما يسمى بكبرى الحركات الاسلامية في العالم بدأت بالفعل الصعود على اكتاف انتصار حزب العدالة و التنمية و حساب اتصاره كإنجاز لها
بل و هي تدعي ان الحزب اصوله منبثقه من ...
دعوتها
لكن تبقى كلها مراوغات مكشوفه
فأين الثرى اللي في العالم العربي من الثريا اللي في تركيا
سيدي الكريم ..
لقد كانت لي زيارة إلى بيت السيد نجم الدين أربكان في تركيا وحدثنا كثيراً عن أمر حزب العدالة .. الابن الشرعي لحزب السعادة( حزب اربكان ) .. وقد كان يستشهد كثيراً بكتب الاخوان - الرسائل - الاصول العشرين ..
بل إنه عندما زرنا مقر حزب العدالة في انقرة .. رأينا أن فئة كبيرة من الفريق النيابي للحزب ينتمي رسمياً إلى جماعة الاخوان المسلمين ..
بل كان جول وأوردوغان من تلاميذ أربكان , وأربكان إخواني مصوقر :)
الموضوع يطول جداً .. تحياتي لك عزيزي
السلام عليكم
قبل فترة قرأت مقالاً مُشابهاً لفكرة هذه المقال
فكانت تقول
لقد حققت الحركة الاسلامية التركية، انجازات سياسية واقتصادية كبيرة، وتقدمت بعلاقات تركيا مع العالمين العربي والاسلامي، بشكل كبير كما نجحت في تبني قضايا المجتمع التركي، مما وسع قاعدتها الاجتماعية، وجمع الناس من حولها
وأيضا
نتطلع الى تجربة اسلامية منفتحة وديمقراطية بالمفهوم العصري، وغير مقيدة بقيود فكرية جامدة، حركة قادرة على استنباط الحلول وتقريب مفاهيم الاسلام الى منطق وحاجات العصر، حركة تستنبط فكرها من سعة الاسلام وسماحته ومرونته وتجارب المسلمين على مدار العصور ما يجعل الاسلام قصة نجاح وليس قصة تسلط نريد حركة اسلامية، تسعى للتواصل مع العالم الذي تعيش فيه، ولا تكتفي بالتجوال في آفاق وتجارب العصور السالفة، حركة توظف معارف العصر، وقدرات البشرية الفائقة فيه لتصبح مرتقى لطموحات المسلمين ولا توظف الفكر الاسلامي لمقاومة التقدم وروح العصر.
قد تستغرب كلامي او موقفي ولكن كلام الرجل صحيح 100% هل رأيت الهالة التي يتزخرف بها بعض المتسترين بالدين بالمقابل هناك رجال دين متواضعين جدا ولا يتبجحون
الحراك السياسي الاسلامي لدينا بالمنطقة العربية مع الاسف تضارب بعد افكار منها الافكار القبلية وأفكار الشد والجذب الذي يمكن أن نطلق عليه الحوار الطائفي
اذا أردت ان تعرف فقط كيف يفكر بعض القوي الاسلامية انظر الى فتح وحماس
عندها ستصفق بشدة لاسرائيل
حزب التنمية والعدالة استطاع بذكاء ان يصل وسيأتى اليوم بهذا الذكاء السياسي ان يجعلوا للدين الاسلامي موقعا متميزا
حسام بن ضرار
اميل لوجهة نظرك بشدة
فمهما تكون الخلفية الفكرية لحزب العدالة و التنمية فلا يمكن القيام بنسبته الى طرف من الاطراف الاسلامية العربية
و السبب بسيط و هو انفتاح الحزب في تركيا و سقوط الجماعات الاسلامية في بلادنا في عار الخلاف و الفرقة و احيانا العمالة
الحارث بن همّام
سيدي كلامك يحتاج الى ادلة و امثلة احببنا ان تقوم بطرحها علينا ( اسماء ) مثلا
و ارجو ان يطول الموضوع هنا لاننا بحاجة الى تبرئة ذئب العدالة و التنمية التركي من دماء التيارات الاسلامية العربية و اخطائها التي لا تغتفر
Aldenya
مع تحفظي على مصطلح التيارات الاسلامية التركية الا انني اتمنا على اسلاميينا ان يحققوا شيئا مما يحققه من يقومون بالصاق انفسهم بهم
تياراتنا الاسلامية بعيدة جدا عن الشارع ، منشغلة بمهاترات سياسية لا طائل من ورائها ، بعيدة عن الانجاز
هنالك نقطة يتغافل عنها الكثير من المحللين السياسيين في هذا الشان و هو من اين يحصل حزب العدالة و التنمية على تمويله .. ؟
هنالك مصدر للتمويل احب ان يبينه غيري كنت اتمنى من اسلاميينا ان ينتبهوا اليه و لا يكتفوا بمجرد التنظير التافه للاقتصاد الاسلامي
Mishari
انا اصفق لاسرائيل و بعنف حتى تسيل من يدي الدماء و تتكسر عضامي ؛ اسى لما صار اليه حال التيارات الاسلامية التي واجهتها من تخبط اداري و خلاف و كراهية غير مبررة قبلية ضيقة حزبية للآخر و التزام غير مبرر بمبادئ حتى صلاح الدين و نور الدين زنكي و بيبرس و الناصر قلاوون ابطال الكفاح ضد الوجود الصليبي تخلو عنها و تفلوها
ترقب موضوعي القادم :ـ
إسرائيل من حاتكيفا الى ايريل شارون
اذا كانوا اسلاميونا يتمثلون بالتيارات الحاليه الفاشله واللي منها ماهو شبه ارهابي ومساند لدول لها مصلحه دفينه كإيران
وتمويلها من جهات مشبوهه
وتشن حروب على من هم من دمائها
فهي اسلاميه تفشل
ولا تشرف
صج فرق بينا وبينهم
إرسال تعليق